الثلاثاء, 09 مارس, 2010
** دفاعاً عن الثوابت القومية..
هيئة للدفاع؟! . نأمل قراءة الجديد من المرفقات..
MOUVEMENT DE LA NATION ARABE ** حَرَكة القوْميين العَرَبْ.. دَيْمُومَة كِفاحِيَة دِفاعاً عَن الثوابتِ
القَوْمِيَة، نَهْجُ
القِيَادَةٌ التاريخيَة المُؤسِسَة " قُدْوَةٌ وَمَرْجعِيَة" http://www.everyoneweb.com/baraem/ ننشر في هذه الصفحة: ومبارك السادس؟؟! / عبد الحليم فنديل 1 - الهيئة الوطنية حراك؟ / محمد العبد الله 2 - زهور للمرأة العراقية؟/ عبد الحليم قنديل 3
- فلسطين وليس الحرم؟/ م. محمد سيف
الدولة 4 - دور القنصليات؟! / رشاد أبوشاور ![]() مبارك السادس؟!
عبد الحليم قنديل*
3/8/2010 كانت النبوءة ساخرة
مريرة، لكن المدهش أنها تتحقق الآن بالحرف، بعد عشر سنوات،
وعلى مسافة أربعة آلاف يوم من حافة النطق الأول. كنت وقتها مديرا لتحرير جريدة
'العربي' القاهرية زمن رئاسة تحرير الراحل عبد الله إمام، كنا في أواخر 1999،
وكان مبارك يسعى لاختطاف رئاسته الرابعة، ولم تكن المعارضة لمبارك كما هي عليه الآن،
وإن بدت علامات الزهق ظاهرة من بقائه الطويل المزمن في كرسي الرئاسة، وقتها أعددت
ندوة 'مائدة مستديرة' نشرت في جريدة 'العربي'، كان العنوان: الرئاسة. تجديد أم تأبيد؟،
والمشاركون ـ غيري ـ أربعـــة كبار من تيارات مصـــر الإسلامية والناصرية
واليسارية والليبرالية، ضياء الدين داود ممثلا للناصريين، وطـــارق البشري
ممــــثلا للإسلاميـــين، والراحل عبد العظيم أنيس ممثلا لليساريين، ثم الراحل
سعـــيد النجار ممثلا لليبراليين، والأخير كان صاحب النبوءة المفزعة، كان الرجــل
من أساتذة الاقتصاد الليبراليين الكبار، وكانت كلماته رائقة واثقة متمهلة كأنه
يتلقى وحيا سماويا، وألقى بقنبلته كأنه يخوفنا من عذاب النار، قال النجار: أنه
لاحظ شيئا طريفا يلفت نظره كرجل اقتصاد، فكل خطط الدولة الاقتصادية تنتهي في عام
2017، وهو شيء بالغ الغرابة، فالخطط تعد وتوضع في العادة، وبحيث تنتهي إلى رقم
مقفول، خمسي أو عشري، كأن توضع إلى عام 2010 مثلا، أو إلى عام 2020 ، أو حتى إلى
عام 2015، لكن توقيت الخطط بحيث تنتهي في عام 2017 يلفت النــــظر، ويـــبدو
غريبا من زاوية الاقتصاد، وإن بدا لافتا من زاوية السياسة، وداعيـــا للتفكر في
حكمته، ففي عام 2017 تكون فترة الرئاسة السادسة لمبارك قد انتهت، والمعنى ـ
النبوءة الذي ألقى به سعيد النجار في وجوهنا المترقبة، هو أن مبارك ينوي البقاء
في الرئاسة إلى هذا التاريخ. من الممكن قراءة كامل المقال في المرفقات أو على الروابط التالية http://nidaa-alarabe.blogspot.com/ http://salwasoufanie.jeeran.com/ 1 - الهيئة الوطنية ...حراك شعبي بامتياز.. محمد العبد الله
لقد
تمخضت أكثر من ستة أشهر من الحوارات السياسية والنظرية، بين العشرات من الكفاءات
الأكاديمية والإعلامية والمجتمعية عن ولادة الهيئة. إذ لم تكن المداولات
والتباينات التي تضمنتها العديد من اللقاءات في أكثر من مكان، خاصة، في تجمعات
الفلسطينيين في "فلسطين التاريخية والأردن وسوريا ولبنان و المغتربات"،
سوى الحالة الطبيعية التي تدل على حيوية هذا الحراك المجتمعي وأهميته. وكتجسيد عن حالة الغليان الشعبي، المعبر عن الرغبة في الانتقال من حالة الغليان إلى
حالة الفعل، في مواجهة اتفاق أوسلو الكارثي وتداعياته "التنسيق الأمني بما
يعنيه من ملاحقة واعتقال القوى المناضلة، التخلي عن شعبنا في فلسطين المحتلة عام
1948، وعن عودة اللاجئين، المهجرين من بيوتهم وممتلكاتهم، و...". ولهذا فإن ما تضمنته "الوثيقة الجامعة، ومشروع الوثيقة
السياسية" التي تمحورت حولها المناقشات الواسعة، أنتج أخيراً، التعريف
السياسي/التنظيمي للهيئة، والوثيقة التي حملت عنوان (بيان فلسطين). اللذان رسما
الطريق، وحددا الأسس التي ستعمل بها لجان وأفراد الهيئة على مدى الثلاثة أشهر
القادمة، وصولاً للمؤتمر الموسع الذي سينتخب القيادات المركزية والمحلية، ويصوغ
برنامج العمل.
جاء الحراك الشعبي كتعبير عن رفض غالبية أبناء شعبنا وأمتنا لطريق الاستسلام،
المسمى "نهج أوسلو"، الذي حوَّل قيادات وكوادر من حركة التحرر إلى عناصر
سلطة بوليسية، قمعية، تنفذ مخططات سلطات الاحتلال، وتتماهى مع سياساته الإقتصادية،
التي أدت لنشوء شرائح اجتماعية، طفيلية، تقوم بنهب للأموال التي تقدمها الدول
المانحة، وتمارس دور الوسيط/الوكيل، عبر ربط الوضع الاقتصادي المهمش، والتابع،
بمركزه الصهيوني/الامبريالي. ومن هنا جاء التركيز في وثائق الهيئة على أهمية إعادة
إنتاج ونشر لثقافة المقاومة، التي تتصدى ليس لقوى الاحتلال الصهيوني، بل ولكل أشكال
التبعية والارتهان، التي تتبعها السلطة تحت دعاوي زائفة ومضللة، تحمل عناوين
"التنمية والسلام الاقتصادي". وتتصدى هذه الثقافة لمحاولات تطويع العقل
والإرادة تحت مسميات "التطبيع"، التي تنشر سمومها العديد من منظمات
"الأنجزة" المشبوهة.
لقد أكدت كل التصريحات والمواقف التي أدلى بها أبرز رموز الهيئة عبر وسائل
الإعلام، على الرفض الكامل لسياسة "المفاوضات حياة"، لأن ماجرى طوال
الأعوام السابقة، داخل الغرف المغلقة، وعلى طاولة الحوارات خلف جدران الذل
والخنوع، بين سلطة الحكم الذاتي المحدود وحكومة العدو الصهيوني، يشير إلى بؤس هذا
النهج وعبثيته. ومن هنا جاء التأكيد مراراً على أن هذا الحراك سيناضل من أجل أن
ينقل حالة التململ والغليان التي تسود المجتمع الفلسطيني إلى خطة عمل من أجل انبعاث حالة نهوض شاملة. ولهذا أدركت الشخصيات المؤسسة
للهيئة على ضرورة إحداث نقلة نوعية في العمل الجماهيري/المجتمعي، يحقق لأوسع كتلة
شعبية فلسطينية، الفعل المباشر لكي تحافظ على حقوقها ومطالبها، ولتتصدى لكل
محاولات التراجع والتفريط بتلك الحقوق والمطالب. ولتبني في مواجهة ذلك سياسة
ثقافية جديدة، تتمسك بالثوابت: ثوابت الأرض، والوطن، وبأن الشعب العربي الفلسطيني،
شعب واحد، موحد في تصديه لقضية واحدة ومحددة، هي الاستعمار الإستيطاني، الإحلالي،
الذي تجلى في احتلال أرضه عام 1948، وطرد أهلها، ليتوسع عدوانه واحتلاله، ليطال
باقي الأرض الفلسطينية عام 1967 .وفي تأكيد على صوابية التوجه، أعاد المؤسسون،
تمسكهم بمنظمة التحرير الفلسطينية، الإطار الجبهوي والتمثيلي الكفاحي لشعبنا،
المستند على مرجعيته، التي تحددت بالميثاق الوطني بمواده الـ33. ولذلك تميز الخطاب
السياسي والإعلامي لرموز الهيئة بالوضوح البارز، حينما أعلن تمسكه بالمقاومة،
ودعمه وتأييده لكل أشكالها في مواجهة الاحتلال والغزو، لأن المقاومة بالنسبة للشعب
الواقع تحت الاحتلال هي واجب، وليست حقاً فقط. ومن هنا أجاب التحرك بشكل واضح على
أية تساؤلات ستطرحها قوى "التشكيك والعداء" له، سواء بعبارات التضليل
والتنكيل، أو بالإشارة إلى خلفية بعض الرموز السياسية والتنظيمية. لأن قوى وشرائح
"الردة والخراب" في مجتمعنا، أدركت منذ اللحظة الأولى معنى هذا الحراك
ومضمونه، من حيث عمله على حشد أوسع قاعدة شعبية حول نُخَبه المُبادِرة، لأنها تعكس
كل أطياف وألوان العمل السياسي المقاوم، التي جمعتها، ووحدت رؤيتها، الكتلة
الواسعة مما يسمى بالمستقلين _ أي غير المنضوين بالفصائل والحركات_ والتي شكلت
رموزها البارزة، المادة الصمغية التي جمعت هذا الحراك المتنوع والمشتت.
إن أهمية هذا التحرك الجديد، أنه يعمل على إعادة قضية فلسطين إلى الأمة العربية،
ولفضاء الأمة الإسلامية، ولكل قوى التحرر العالمية.لأن قضية فلسطين هي قضية العرب،
وليست قضية الفلسطينيين وحدهم. فإقامة الكيان الصهيوني على الأرض العربية في
فلسطين، استهدف العرب : أمةً، ثروات، تنمية، ونهضة. ولهذا فإن النضال من أجل حرية
فلسطين وعودة شعبها، هو نضال من أجل حرية العرب وكرامتهم.
لقد استقبل المفكرون العرب إعلان الهيئة الوطنية، بكتابات مؤيدة وداعمة، فالدكتور
"عبد الستار قاسم" المحاضر في جامعة النجاح بمدينة نابلس المحتلة، يختتم
مقاله المنشور حول الهيئة، قائلاً (لا
نتوقع المعجزات من المبادرين، لكن الزخم الشعبي وراءهم، وتأييد قطاعات واسعة من
الأمة العربية والإسلامية لهم سيصنع بالتأكيد ما نتطلع إليه). وكذلك فعل الكاتب
والمفكر "فهمي هويدي" في مقاله المنشور مؤخراً وهو يتحدث عن رسالة
الحراك في مصر، وفلسطين "ولادة الهيئة" (الحراك يعد
بمنزلة شعاع يلوح من بعيد، يتطلب جهدا
لكي يتحول إلى ضوء حقيقي قد يلبي بعض أشواقنا. وكونه كذلك لا
ينبغي أن يكون مثبطا للهمم، لأن مجرد إطلاق الشعاع يعني أن
جهود التيئيس فشلت في تحقيق مرادها، وأن ثمة نبضا حيا في الأمة
يستحق أن نرصده. وإذا لم يمثل ذلك
الشعاع دعوة لما هو أفضل، فانه على الأقل قد يجنبنا ما هو
أسوأ وأتعس). د. أحمد الخميسي "سقوط بغداد غير لهجتي في كتابة الشعر، فلم أعد
أكتب سوى عن الوطن الذي سرق مني في وضح النهار" الصحفية
العراقية الشهيدة أطوار بهجت يحل عيد المرأة 8 مارس، وما زالت
المرأة العراقية تسعى لانتزاع حرية بلادها من الغزو والاحتلال، وتؤكد أنه لا كرامة
ولا ديمقراطية ولا عدل ولا إنصاف في ظل الاحتلال الذي ينفي وجوده كل تلك المعاني. وقد كان للمرأة العراقية دورها الواضح على امتداد تاريخ
العراق في المجالين الثقافي والوطني، وبرزت مشاركتها خلال ثورة 1920 على الاستعمار
والقتال ضد جيش الاحتلال الإنجليزي، وفي المظاهرات الشعبية 1941، ووقفت المرأة
العراقية موقفا مشرفا على امتداد البلاد عام 1948 لإسقاط معاهدة بورتسموث المذلة
التي أبرمها الإنجليز مع الحكومة العراقية، وفي انتفاضة نوفمبر 1952 التي تحرك
فيها الشعب العراقي بتأثير نجاح ثورة يوليو المصرية، وأخيرا كان دورها البطولي في
يوليو 1958 لإسقاط النظام الملكي العميل. وخلال تلك المسيرة الطويلة برزت أسماء
لكاتبات وشاعرات تعتز بهن الثقافة العربية مثل أسماء الزهاوي ونازك الملائكة
وعائكة الخزرجي وبلقيس حسن وغيرهن، بينما لمعت نساء أخريات في مجالات أخرى كالأستاذة
صبيحة الشيخ داود التي كانت أول امرأة عراقية تدخل الجامعة ثم أصبحت بعد
تخرجها من كلية الحقوق أول قاضية عربية في العالم العربي كله، ومريم نرمه أول
صحفية عراقية تؤسس جريدة عام 1937 باسم فتاة العراق. وتواصل المرأة العراقية دورها وتواجه بشجاعة القتل
والسجن والتعذيب داخل زنزانات الاحتلال وحكومته المحتمية به، وقد أثيرت في مارس
2009 حقيقة وجود أربع آلاف سجينة عراقية شكت 93 % منهن من تعرضهن للإغتصاب
في السجون الأمريكية العراقية. وقد أدى الاحتلال الأمريكي ومقابره الجماعية إلي
ظهور ثمانية ملايين أرملة عراقية أي نحو 35% من سكان العراق. وبالرغم من الظروف القاسية التي تعيشها المرأة العراقية
فقد حفرت في الذاكرة أسماء نساء عراقيات عالمات، ومثقفات، ومناضلات، مثل عالمة
الكيمياء الحيوية ابتسام كمال التي قصف الأمريكيون منزلها في اليوم الثالث للغزو،
واخترقت إحدى عشرة شظية بدنها، وأزيلت كليتها اليمنى وثلث كبدها، وكان قصفا متعمدا
بالقنابل العنقودية طال الحي السكني لجامعة البصرة بأكملها. أما الدكتورة هدى عماش الاخصائية في مجال
الميكروبيولوجي، وعميدة كلية العلوم بجامعة بغداد، فقد تم اعتقالها مع بداية
الغزو الأمريكي دون اتهام محدد أو محاكمة، والسبب الحقيقي لاعتقالها أنها نشرت
بحثا علميا عن آثار التلوث الميكروبي والكيميائي الناتجة عن حرب الخليج عام 1997،
وبحثا آخر عن آثار التلوث الناجمة عن حرب الخليج في انتشار الأمراض السرطانية في
العراق بمؤتمر روما عام 1999، وأكدت في البحثين أن الأسلحة المحرمة دوليا التي
استخدمتها أمريكا في حرب الخليج مثل اليورانيوم المشع، كانت السبب في انتشار
أمراض السرطان في العراق وحوله. هناك أيضا وجه آخر لا ينسي للصحفية العراقية أطوار بهجت
التي قتلت في 22 فبراير 2006 في مدينة
السامراء وهي تقوم بتغطية تلفزيونية لتفجير قبة مرقد الإمام على الهادي، وكانت آخر كلمات حملها الأثير بصوتها هي: "يجب أن
نبذل كل جهدنا لإخماد الفتنة الطائفية". ولم تكن أطوار صحفية فحسب، بل
وشاعرة، عملت في مجلات وصحف
عراقية عديدة منها "ألف باء" و "الجمهورية"، ثم التحقت بالقناة الفضائية العراقية مقدمة لبرنامج ثقافي. وفي عام
1999 نشرت ديوانها الأول "غواية البنفسج". وعندما التحقت بالعمل في قناة الجزيرة اعتقلتها القوات
الأمريكية فترة، لأن رسائلها كانت تعكس واقع ما يدور في العراق. وفي حوار
معها قالت أطوار إنها كانت تكتب من قبل عن الحب فقط لكن : "سقوط بغداد غير
لهجتي في كتابة الشعر، فلم أعد أكتب سوى عن الوطن الذي سرق مني في وضح
النهار".. وقالت "إنني بحاجة للعراق لكي أبكي على صدره"! اختفت
أطوار ولكن نساء أخريات يواصلن الكفاح من أجل تحرير العراق الذي طالما أحبته وافتدته المرأة العراقية على امتداد
تاريخها، مثقفة، وصحفية، وعالمة، وأختا، ووالدة، وحبيبة. لهذه المرأة
المقاتلة المحبة باقة زهور. ::::: أحمد الخميسي. كاتب مصري 3 - فلسطين وليس الحرم الإبراهيمي محمد سيف الدولة 27-02-2010
لماذا ؟ لان مشروعيتها إن صدقت، وهى كاذبة، تعنى أن لها حقوقا
تاريخية كما تدعى أساطيرهم الصهيونية في أرض الآباء والأجداد، طبقا لوعد ربهم الذي
ورد في توراتهم، وهو وعد عمره 4000 عاما حيث لم يكن هناك وقتها فلسطين 1948 ولا
حدود 1967 . ولم يكن فيها أساسا أي مقدسات إسلامية أو مسيحية.
وعلى ذلك فان العرب والمسلمين الذين يعترفون بـ
"إسرائيل" الآن، لا يحق لهم أن يغضبوا من تهويد القدس والاستيلاء على
المقدسات الإسلامية، فبأي منطق يرفضون ذلك. فكل فلسطين من المنظور الصهيوني هي أرض
"إسرائيل". والوجود العربي الإسلامي فيها، هو وجود غاصب وغير مشروع منذ
14 قرن. والحركة الصهيونية هي حركة تحرر وطني، نجحت عام 1948 في
تحرير جزء من أرضها المغتصبة، وهى الذكرى التي يحتفلون بها في 15 مايو من كل عام ،
في عيد يسمونه عيد الاستقلال، الاستقلال من الاستعمار العربي. وبهذا المعنى فان الضفة الغربية وغزة وكل ما
عليها هي أيضا أرضا يهودية، لم يئن الأوان بعد لتحريرها، لان الظروف الدولية
الحالية لا تسمح بعد، ولكن لها يوم. وكذلك مصر والشام والعراق، كلها ارض يهودية تاريخيا، ستعود
إن عاجلا أم آجلا إلى شعب "إسرائيل"، أصحابها الأصليين . *** وهى
فرضية كاذبة لأن "إسرائيل" دولة غير مشروعة، فهي مجرد كيان غاصب، زرعه
الخواجات الأشرار، للحيلولة دون وحدة أمتنا وتحررها ونهضتها. وكل
الأساطير التي ساقوها من اجل تمرير مشروعهم، مزيفة ومختلـقـة، ولا تعطى لهم أي حق
في أي شبر عربي واحد. *
والأمم المختلفة على مدار التاريخ، لا تتشكل هكذا، لا تتشكل
على الطريقة التي حدثت في القرن العشرين، حيث قام مجموعة من البلطجية الدوليين،
باحتلال امة عريقة قديمة، فرضوا عليها كيانا استيطانيا غريبا من خارجها، جلبوا له
كل مرتزقة اليهود في العالم، وأخذوا يدعمونه بالسلاح والمال والقرارات الدولية،
وقاموا بإكراه أصحاب الأرض الحقيقيين على الاعتراف به والتعايش معه والتنازل له عن
جزء من وطنهم . *
بل أن للأمم، مثلها مثل أي ظاهرة في العالم، لها سنن ونواميس
لا تتغير، سنن تضبط نشأتها وتشكلها، واستمرارها وتطورها، لم تفلت من هذه السنن أمة
واحدة في التاريخ . *
والسنن ببساطة هي أن الأمة ، أي أمة، هي نتيجة استقرار
وتفاعل تاريخي طويل لشعب معين على ارض معينة، مما يجعله يختص بها دونا عن غيره من
الشعوب ويملكها ملكية مشتركة بين أجياله المتعاقبة، وينتج عليها حضارته الخاصة
المتميزة ولا نقول المتميزة عن الحضارات الأخرى *
أما الجماعات والأقوام والقبائل والشعوب التي كانت تعيش على
الأرض قبل تشكل الأمم المختلفة، فإما تكون قد زالت أو اندثرت، أو تكون قد ذابت
وامتصت داخل الأمة الجديدة الوليدة. *
ولم يحدث في التاريخ أن جماعة أو قوم طالبوا باسترداد ارض أو
وطن يخص غيرهم من الأمم، بحجة أن أجداد أجداد أجدادهم، كانوا يعيشون على هذه الأرض
منذ آلاف السنين. لم يحدث ذلك إلا مرتين في التاريخ، الأولى كانت زمن العدوان
الصليبي علينا في الفترة 1096/1291 م، والثانية هي العدوان الصهيوني الغربي الحالي
1897/2010 *
وكل من الحركتين الصليبية والصهيونية، هي حركات ضد منطق
التاريخ وسننه ونواميسه، وكل الادعاءات الصهيونية الحالية بأن القدس أو فلسطين هي
ارض يهودية، هي أكاذيب باطلة. وإلا كان يحق لليونانيين، على سبيل المثال، أن
يطالبوا بمصر فلقد حكموها 300 عام (332 ق .م / 30 ق.م )، أو يحق للفرس
(للايرانيين) أن يطالبوا بمصر أيضا فقد حكموها 121 عاما ( 525 ق.م
/ 404 ق.م )، أو كان يحق للايطاليين أن يطالبوا ببريطانيا فلقد حكموها 400
عاما(43م / 450 م)، أو كان للايطاليين أيضا أن يطالبوا باسترداد ارض تركيا، التي
كانت هي نفسها ارض الدولة البيزنطية أو الدولة الرومانية الشرقية منذ 395 م حتى 1453 م
والتي سقطت عاصمتها القسطنطينية عام 1453 وأصبح الآن مكانها اسطنبول. والأمثلة
كثيرة. *
وكذلك اليهود، فهم مجرد قوم من أقوام متعددة سبقتهم أو
عاصرتهم أو خلفتهم، عاشت على هذه الأرض في مرحلة معينة ثم زالت واندثرت أو ذابت
وامتصت، كما أسلفنا، داخل الأمة الوليدة الجديدة التي هي في حالتنا الأمة العربية
التي صنعها الفتح الإسلامي *
زد على ذلك إنهم ليسوا أحفادا بأي شكل من الأشكال لليهود
القدماء. فبن جوريون و بيجين وشارون وباقي العصابة ينتسبون فى أصولهم القديمة إلى
شعب " الخزر "
الذين استوطن بعض المناطق بشرق
أوروبا في الفترة من القرن السابع إلى القرن الحادي عشر ميلاديا، والذي كان قد
تهود في القرن الثامن ميلاديا، والذي يطلق عليه الباحثون مسمى " القبيلة
الثالثة عشر" تفريقا لهم عن الأسباط الاثني عشر. *** *
كان لا بد من هذا التوضيح، والتذكير بهذه الحقائق، لكشف زيف،
ولا معقولية، وعدوانية النظريات والتفسيرات والأساطير الصهيونية.
*
نقول إن مثل هؤلاء لا يجوز لهم أن يغضبوا من الاعتداءات
الصهيونية اليومية على مقدساتنا الدينية في فلسطين، لأنهم في الحقيقة هم الذين
أعطوا "إسرائيل" الغطاء الشرعي للاستيلاء على كل ما تريده.
*
فإن كانوا صادقين في غضبهم، وهم ليسوا كذلك، فعليهم أن
يسحبوا اعترافهم بدولة العدو، ويسقطوا كل الاتفاقيات معه من كامب ديفيد واوسلو
ووادي عربة ومبادرة السلام العربية . *** *
أما الشرفاء والوطنيين من هذه الأمة فنقول لهم: * إن الصهاينة لن يتوقفوا
عن ابتلاع وهضم كل فلسطين قطعة قطعة، الحرم الإبراهيمي والقدس وغيرهما. إن إجراءات
تهويد القدس وغيرها التي تزعجنا كثيرا هذه الأيام وكأنها حدثا مستجدا، بدأت منذ
عام 1922 ، تاريخ الانتداب
البريطاني على فلسطين وبدايات الهجرات اليهودية، واستيطانها غرب المدينة القديمة،
والتي يسمونها الآن بالقدس الغربية. *
فالعدوان قديم ومستمر، والعدو محدد ومعروف، والاغتصاب في
القدس أو في حيفا ويافا واحد. والمرجعية والأسانيد المبدئية لحقوقنا
التاريخية في كل فلسطين واحدة. *
فلا يجب أن نسمح لأحد أن يضللنا، وعلينا أن نشتبك مع العدو
في أصول المسائل، يجب أن نضربه في مقتله، وهى شرعية وجوده، وألا نكتفي ونلهث دائما
وراء هذا العدوان الفرعي هنا أو هناك بمعزل عن المعركة الرئيسية. *
والترجمة العملية لهذا الموقف المبدئي الصحيح، هو القتال
والاشتباك مع الكيان الصهيوني طول الوقت. وليس التحرك كرد فعل كلما تسرب خبر من
هنا أو من هناك، بان عدوانا صهيونيا جديدا قد وقع على احد مقدساتنا أو غيرها. *
إن العدوان لم يتوقف أبدا منذ أكثر من قرن من الزمان،
والعدوان قائم ما بقى الوجود الصهيوني على أرضنا المغتصبة في كل فلسطين وخارجها.
إن عدوانهم متجسد في وجودهم وليس في سياساتهم وإجراءاتهم فحسب. *
وكل ئارضنا هي مقدسات، وليس الحرم الإبراهيمي والمسجد الأقصى
فقط . *
إن هذه ليست دعوة إلى التهوين من الضم الصهيوني للحرم
الإبراهيمي، بل على العكس تماما هي دعوة إلى الاستنفار الدائم وكأن الضم والتهويد
يتم كل يوم. * ولنجعل من
اعتداءاتهم المكثفة في العامين الآخرين، من تهويد القدس، والحفريات تحت المسجد
الأقصى، وإزالة وهدم بيوت ومنازل أهالينا المقدسيين، وحصار غزة والعدوان عليها وقتل
1400 شهيد، واغتيال قادة المقاومة، وبناء المستوطنات والجدران العازلة والفولاذية،
وهدم أنفاق الحياة، والاستقطاب الدولي لحظر السلاح الفلسطيني، وغيرها الكثير. نقول
فلنجعل من كل ذلك طريقنا لتوعية وتعبئة جماهير شعبنا في كل مكان، للمشاركة في هذه
الحرب المستمرة منذ مائة عام. 4
- دور القنصليات الأوروبيّة في نكبة فلسطين... 3/3/2010
من يطّلع على
كتاب الباحثة الفلسطينيّة نائلة الوعري، الصادر في عمّان
عن دار الشروق في العام 2007، ربّما يُذهل من دور قناصل الدول
الأوروبيّة في تأسيس
الكيان الصهيوني. وهو بقليل من التفكير سيفارقه ذهوله، فالمشروع
الصهيوني هو بريطاني
في الأصل، والغرض منه شق الوطن العربي نصفين، وضمان الهيمنة على
قناة السويس،
وطريق الهند
الشرقيّة.
ترى
الباحثة أن وعد بلفور لم يكن الأصل
في الانحياز
البريطاني، وتأسيس الكيان
الصهيوني، والذي بدأ منذ النصف الثاني للقرن التاسع عشر، مع دحر طموحات محمد علي باشا في بلاد
الشام، وتهديده الإمبراطورية العثمانيّة التي باتت تُعرف بالرجل المريض مع تداعي قوتها،
وتفكّكها. كتاب
نائلة الوعري ريادي في موضوعه، وهو يقدّم خدمة جُلى لكّل معني
بمعرفة أدوار الدول الأوروبية المجرمة بحق فلسطين وشعبها، والأمة العربيّة
جمعاء. تصف
الوعري دور
القناصل: وهكذا نجح قناصل الدول
الأوروبيّة في إقامة مد سرطاني نافذ في مختلف المدن الفلسطينيّة ما بين 1840- 1914، وتدخلوا في الحياة اليوميّة
والمعيشيّة للشعب الفلسطيني، تلك الأنشطة، وأهم المداخلات الأجنبيّة تزامنت
وتلاحقت مع الإرساليّات الأجنبيّة وما رافقها. كيف
استفاد يهود الدول الأوروبية من
قناصل تلك الدول؟ تكتب
الوعري: أمّا اليهود الأوروبيّون
فقد استفادوا من حق الحماية والرعاية الدوليّة، واستطاعوا عبر الجنسيّات التي مُنحت
لهم عن طريق البعثات القنصليّة الأوروبيّة في القدس، الوصول إلى فلسطين
والاستقرار فيها وتنظيم أحوالهم المعيشية، وإقامة المزارع والمستوطنات الزراعية، والتمهيد
بقوّة لإقامة وإرساء الأسس التي سهّلت بناء الدولة وإقامة الوطن القومي. (ص 18) في
إحدى الوثائق التي
توصّلت الباحثة لها، يتكشّف دور القنصليّة الألمانيّة،
بتوجيه من إمبراطور ألمانيا لتلك القنصليّة، بحماية ورعاية الألمان اليهود، ومذكرة أخرى بشأن
السماح لليهود الألمان بالاستيطان في فلسطين. (ص 22) لقد برز دور بتروشيلي، مساعد القنصل البريطاني المقيم في حيفا، والذي تحوّل إلى تاجر
أراض بعد انتهاء فترة خدمته. (ص27) وهكذا
تحوّلت القنصليّات في فلسطين مع
ضعف الدولة العثمانيّة، إلى دول داخل الدولة، فعاثت تخريبا، واحتدمت
الصراعات فيما بينها على وضع اليد على التركة العثمانيّة، تركة الرجل المريض، ولا سيّما
في فلسطين. وكما هو شأن الدول الاستعمارية التي رأت في بلدان آسيا وأفريقيا أسواقا
لبضائعها، ومنهبة للمواد الأوليّة الخام التي تسرقها لتصب في مصانعها،
فقد رأت في بلاد الشام التابعة للإمبراطورية العثمانيّة الضعيفة والمتهالكة، ربحا صافيا. كانت بريطانيا الأكثر تحريضا للدولة العثمانيّة للتصدي لطموحات
محمد علي، ليس حرصا على الدولة العثمانيّة، ولكن قطعا للطريق على طموحات محمد
علي، ووراثته للدولة العثمانيّة، وبناء دولة عربيّة قويّة. تفكيك
الدولة العثمانيّة، وحرمان العرب
من النهوض، والدفع باليهود للهجرة إلى فلسطين، وتحويل الشرق العربي إلى ميدان تنافس
للدول الأوروبيّة للاستئثار بها كأسواق وموقع إستراتيجي، هذا هو ما اقترفته الدول
الأوروبيّة التي وإن اختلفت على اقتسام الغنيمة، فإنها تنافست في تقديم أكبر العون
لتأسيس (وطن قومي) لليهود في فلسطين. في
مقدمة الكتاب، يكتب الدكتور محمد
عيس صالحيّة يرحمه الله ـ توفي قبل شهرين في إربد ـ أستاذ التاريخ في جامعة اليرموك
الأردنيّة: هل يمكن لعاقل أن يتصوّر، وفي هدأة الليل وقبيل انبلاج الفجر، أن يتسلل
قنصل إنكليزي بقاربه إلى باخرة تحمل يهودا يرغبون في الولوج والاستيطان في فلسطين؟ ذلك
القنصل يحمل مئات جوازات السفر، وتذاكر المرور لليهود على ظهر الباخرة،
سواء قبالة شواطئ حيفا، أو يافا، أو عكّا، ويغيّر الأسماء، والديانة، ويسلّم كل يهودي جوازا،
وتذكرة سفر، باسم آخر، وديانة أخرى، ووظيفة مختلفة، ويدخله إلى فلسطين، ثمّ يسلمه
بالعناية والرعاية والحماية في المستوطنات التي كانت أنشئت، أو قيد الإنشاء.
(ص 8) لا
غرابة أن يستخدم عملاء الموساد الجوازات الأوروبيّة، دون أن
يقيموا وزنا للدول الأوروبيّة، فأسلافهم الذين سُرّبوا إلى فلسطين منذ نهاية القرن
التاسع عشر، والنصف الأوّل من القرن العشرين إبّان فترة الانتداب البريطاني، وحتى
يومنا هذا، سُرّبوا بجوازات سفر أوروبيّة، منحها لهم قناصل دول أوروبيّة، تسابقوا على خدمة
المشروع الصهيوني، وإن كان النصيب الأبرز في الجريمة هو نصيب بريطانيا التي لا ينافسها
سوى الدور الأمريكي الوريث في رعاية المشروع. صهاينة
الموساد هم أبناء هذه العلاقة، وهم
يتنقلون في أوروبا على راحتهم، كأنهم في بيوتهم، يشجعهم أن أوروبا لم تحاسبهم، بل
رعتهم دائما. من حاسبهم على اغتيال الهمشري في باريس، ووائل زعيتر،
وماجد أبو شرار في.. روما، وبسيسو في باريس؟! فضيحة
الموساد في دبي لم تدفع الدول
الأوروبيّة التي استخدم الموساد جوازات سفرها لاتخاذ موقف حازم، واكتفت بتوجيه لوم للمجهول، وهذا
دليل جديد على النفاق، وطبيعة العلاقة الوطيدة بين طرفين أجرما بحّق
فلسطين والعرب. الدول
الأوروبيّة مطلوب منها
الاعتذار عن دورها في نكبة فلسطين، وتعويض شعب فلسطين عن
جريمة إنشاء الكيان الصهيوني... http://salwasoufanie.jeeran.com/ *
من الممكن الاطلاع على اصدارات صفحة النشرة
هذه على العنوان التالي: http://salwasoufanie.jeeran.com/ **حَرَكة القوميَة العَرَبية تعْني بالشأنِ الإنسْاني للعَرَب؛ الإقتصادي، والإجتماعي، والسِياسِي. وَهي تختلفُ في نشأتِها عن حَركة القوميات الأوروبية المَعْروفة في
القرن/19/، تلك التي دَفعت إليها بورجوازياتها بمَنطِقها الربْحي التِجْاري
والصِناعي: بغرض إقامة كتل بشرية متماسكة كل في دولتها القومية، تـُخـَدّمُها لأغراضها:
دَعْمَها وتوسيع أسواقِها، وقد تحقق لها ذلك بما سَاقت واستنبَطت لشعوبها مِن
نظريات وإيديولوجيات قومِية بما يَتلاءم مع ظروف كلٍ مِنها؛ العرقية، والإقتصادية،
أو رغبة العيش المشترك، ووحدة اللغة والتاريخ والمعتقد إلخ، ذلك لتنمية العَصَبية
القومِية لدَيها ودَفعها إلى تحقيق طموحاتها وغاياتها حتى على حساب الغير. أما حَركة القومِية
العَرَبيَة؛ فهي حَرَكة عَدْلٍ
وَسَلام إنسانيين، تهدُفٌ إلى الحفاظِ على حُقوقِ شعْب العَرَب، وَوَقف
استباحَتِها مِن قِبَل الغير، واسْتعادَة ما اسْتلِبَ منها بغير حَقٍ، كما تهدف إلى
إقامة دَولة العَرَب الواحدة على أرضِهم، لها القدرَة على تكوين مُجتمَع مُنتِج
يُحقق العَدْلَ وَالتقدُم وَالوفرَة وَالرَفاه والسَلام والحُريَة لأبنائِه، كما
لشعوب العَالم. حَرَكةُ
القوْمِيين العَرَبْ MOUVEMENT DE
LA NATION ARABE Les actions de ce mouvement sont dédiée à l'intérêt humain, économique,
sociale et politique des arabes أضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |