الصُوفانِيَة - SALWA.SOUFANIEH
تعني في شئون البيئة، والأسرة، تبحث عن تحرير العرب من الخرافة لبناء وطن أفضل؟
بيان صادر عن الشباب القومي العربي - حرب غزة

بيان صادر عن الشباب القومي العربي - إعلان الحرب على غزة، إعلان عن نهاية إسرائيل؟

بيان صادر عن الشباب القومي العربي
إعلان الحرب على غزة، إعلان عن نهاية إسرائيل

*يا جماهير شعبنا العربي
يا جماهير غزة الصابرة المقاومة المقاتلة
أيها العرب في كل مكان.

إلى متى هذا الجور العالمي الصهيوني على شعب وطننا، وإلى متى هذا التكاسل العربي الصامت، فرموز العالم المتوحش والصهيونية الملحقة به، تتعامل مع أرض العرب وشعبها كوحدة، فتعمل على تقسيمها وتفتيتها وضربها في فلسطين والعراق والسودان وفي المركز والأطراف، ونحن العرب قد تواكلنا وتعاملنا مع من يتربص بنا ككيانات منفصلة اتجاه بعضها، فيلتحق البعض من شعبنا ويخضع الآخر لمن يحكمنا من الكذابين الخائفين والسرّاق العملاء، وغاب عنا أن لهؤلاء دائما حساباتهم الخارجة عن مصالح الشعوب.
لقد أعلنت إسرائيل المحدثة نهايتها في إعلان حربها على غزة وطناً وشعباً، إذ لم يتبق لها سوى وهم الانتصار، فالانتصار لا يعني ذبح شعب أعزل يتآمر عليه رموز العالم المسيطر، وكل وجوه القبح المتآمرة صاحبة القرار على أرض كيانات العرب، فإسرائيل الحالية لا تستطيع الانتصار في مشروعها المتخيل المجنون، فأرض فلسطين ليست أرض الميعاد، ولن تكون لشعب إسرائيل حقيقة سوى أرض تيه، يجولون فيها دون أن يجدوا المخارج، وأحرار العرب والعالم يترصدون بهم في كل مكان.
هم يعيشون بالخوف ووهم الانتصار الجبان على أفراد في الأحياء وعلى العزل من السكان الأرامل والشيوخ والأطفال، فيتباهون فيما بينهم بأفعالهم، ويصنعون لأنفسهم مقولة ضرورة القتال، كي يبرروا بقاءهم ومشروعية لصوصيتهم، ولن يكون لهم انتصار، فمقولة أحد زعمائهم التحريفية(أنا أقاتل إذن أنا موجود) لن تجديهم نفعا وسيؤول الانتصار نهاية إلى شعب العرب وإلى حقهم في الحياة والسلام، فإسرائيل المزيفة، إسرائيل الوظيفية التي صنعها العالم المتنفد، لا تقاتل من أجل ذاتها، وإنما بالوكالة عن غيرها وستنتهي بنهاية وظيفتها، وأجلها قريب، بينما يقاتل الفلسطينيون في غزة أصحاب الوطن دفاعاً عن أرضهم ونيابة عن كل العرب المستهدفين وشعوب العالم المستضعفة المحبة للعيش المسالم.
لذا فعلى قادة إسرائيل المحليين ومن هم في مركز القرار أن يعوا الحقيقة: أن لا مستقبل لإسرائيل ولقطائها من أطراف الأرض في هذه البلاد ولا على جزء منها، لا في العيش المسالم ولا حتى في عقلية القتل والعدوان، ففي كل بقاع أرض العرب فلسطين، وفي كل بلاد العرب والعالم هنالك فلسطينيون ينتسبون إلى غزة وإلى كل أرض فلسطين، لا يقبلون الاستخفاف بالقيم الإنسانية ولا بالظلم والجور، وسيقاتلون دفاعا عن حقهم في العيش ضد الفناء، سيقاتلون لاسترداد الحقوق لأنها طبيعة الحياة،
هنالك سد منيع أمام استخفافك واستهانتك بشعوب الأرض وأمام ظلمك يا إسرائيل المزيفة، فلن يعرف الشعب في فلسطين سوى القتال ولن ينام إلا على القتال، وقد علمته السنون كالحياة: أن القتال ضرورة طالما هنالك غاصب فعليه تنطبق المقولة (إنه يقاتل فإذن هو موجود)، ستقاتلهم حجارة فلسطين، ومع ولادة كل طفل يولد مقاتل وتراب فلسطين سيلفظ إسرائيل هذه الجاثمة بثقلها إلى الأبد، فكل إنسان مستضعف مهدور الحقوق هو من شتات فلسطين، وكل مظلوم من أرض العرب هو مشروع لرجل في الشتات، لذا فهو حكما من شتات فلسطين، وليس لهؤلاء سوى المقاومة والقتال،
عندها لا التحريفيون مروجوا التطبيع ولا سماسرة السلام المزيف وأصحاب منابر الاستسلام وذبح الشعوب ستكون لهم النجاة
فالقرار للشعب، القرار للروح المقاومة المقاتلة .
عاشت البندقية المقاتلة في غزة الصامدة الحرة العربية، عاش شعب فلسطين، عاش الشباب القومي العربي، وإننا لمقاومون مقاتلون حتى النصر.

ممثلية - الشباب القومي العربي/ ابراهيم الراهب
http://kawmyen-arab.blogspot.com/

أضافها salwasoufanie في الحرب على غزة، إعلان عن نهاية إسرائيل؟ @ 10:29 م
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) comments


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية